استراتيجيات تعليم طلاب التوحد

تؤثر طريقة الإنسان في التعلم على حسن أدائه في أي عرض تعليمي خاصة في المرحلة الابتدائية.، وتتطلب المدارس عادة كلاّ من التعلم السمعي (الاستماع للمعلم) والتعلم المرئي (قراءة كتاب مثلاً) والتعلم المهاري الحركي (مثل التلوين واستخدام الأشياء).

وإذا كان الطفل ضعيفا في إحدى هذه الطرق من مصادر التعليم فسيعتمد بصورة أكبر على في التعلم على المصدر القوي لديه.

 إن اختيار الأسلوب المناسب لتعليم الطفل، خاصة لمن يعاني من اضطراب في النمو كأطفال التوحد، يُمكن الطفل من الاستقرار النفسي والسلوكي والاجتماعي بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياه لدى الطفل وبالتالي قياساً على أسرته .

 وقد شرف مركز مصادر التعلم يومي الأربعاء والخميس الموافق 19-20/02/1439هـ باستضافة برنامج استراتيجيات تعليم طلاب التوحد حيث قام الأخصائي النفسي الأستاذ عبدالمحسن الزهراني بتدريب مجموعة من معلمي تعليم الباحة ، مثمنين له هذه البادرة الكريمة منه .

تؤثر طريقة الإنسان في التعلم على حسن أدائه في أي عرض تعليمي خاصة في المرحلة الابتدائية.، وتتطلب المدارس عادة كلاّ من التعلم السمعي (الاستماع للمعلم) والتعلم المرئي (قراءة كتاب مثلاً) والتعلم المهاري الحركي (مثل التلوين واستخدام الأشياء).

وإذا كان الطفل ضعيفا في إحدى هذه الطرق من مصادر التعليم فسيعتمد بصورة أكبر على في التعلم على المصدر القوي لديه.

 إن اختيار الأسلوب المناسب لتعليم الطفل، خاصة لمن يعاني من اضطراب في النمو كأطفال التوحد، يُمكن الطفل من الاستقرار النفسي والسلوكي والاجتماعي بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياه لدى الطفل وبالتالي قياساً على أسرته .

 وقد شرف مركز مصادر التعلم يومي الأربعاء والخميس الموافق 19-20/02/1439هـ باستضافة برنامج استراتيجيات تعليم طلاب التوحد حيث قام الأخصائي النفسي الأستاذ عبدالمحسن الزهراني بتدريب مجموعة من معلمي تعليم الباحة ، مثمنين له هذه البادرة الكريمة منه .

اضطراب التوحد

اضطراب التوحد

التوحد هو اضطراب متغير بدرجة ملحوظة في النمو العصبي، يظهر للمرة الأولى في مرحلة الطفولة، ويتبع عامة مسارًا ثابتًا دون سكون.

تبدأ الأعراض الصريحة تدريجيًا بعد عمر ستة أشهر، وتثبت في عمر سنتين أو ثلاث، وتميل إلى الاستمرار خلال مرحلة البلوغ، على الرغم من أنها في كثير من الأحيان تظهر في شكل أكثر فتورًا أو ضآلة.

ويتميز الاضطراب بوجود ثلاثة أعراض محددة وليس أحد الأعراض فقط ، ضعف في التفاعل الاجتماعي، ضعف في التواصل، واهتمامات وأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.

وهناك جوانب أخرى شائعة مثل وجود نمط معين في تناول الطعام، ولكن لا يعتبر ذلك ضروريًا لتشخيص الاضطراب.

وتحدث أعراض التوحد بين عموم السكان، ويبدو أنها ليست مقترنة بهم بشكل كبير، ولا يوجد خط فاصل يميز بين المصابين بالاضطراب بشدة وبين من توجد لديهم الأعراض الشائعة.

يعاني المصابون بالتوحد من مشكلات اجتماعية، وغالبًا ما ينقصهم الحدس الذي يعتبره الكثير أمرًا مفروغًا منه.

ويعاني الأطفال المصابون بالتوحد بشعور قوي ومتكرر بالوحدة، وذلك مقارنة مع أقرانهم غير المصابين، على الرغم من الاعتقاد الشائع بأن الأطفال المصابين بالتوحد يفضلون أن يكونوا بمفردهم .

علاج اضطراب التوحد

علاج اضطراب التوحد

لا يتوفر، حتى يومنا هذا، علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار.

وفي الحقيقة ، فان تشكيلة العلاجات المتاحة لاضطراب التوحد والتي يمكن اعتمادها في البيت او في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدا، على نحو كبير.

بإمكان الأخصائي المعالج المساعدة في ايجاد الموارد المتوفرة في منطقة السكن أو المدرسة والتي يمكنها ان تشكل أدوات مساعدة في العمل مع الطفل مريض التوحد.

 

إمكانيات علاج التوحد

  • العلاج السلوكي وعلاجات امراض النطق واللغة
  • العلاج التربوي – التعليمي
  • العلاج الدوائي

أساليب تعليم طفل التوحد

أساليب تعليم طفل التوحد

كثير من تقنيات التعليم العام غير فعالة في تدريس أطفال التوحد ، فسواء كان الطفل يتعلم في المنزل أو من خلال العمل في برامج التعليم الفردي كجزء من القطاع العام أو القطاع الخاص لبرنامج المدارس ، فأطفال التوحد بحاجة إلى معايير و أساليب خاصة في التعلم .

هنالك ثلاث أساليب مختلفة يمكن التعلم من خلالها

1-   التعلم البصري - ويتعلم صاحبه من خلال القراءة أو المشاهدة.

2- التعلم السمعي - ويتعلم صاحبه من خلال المحاضرات أو إتباع التعليمات أومن الموسيقي.

3-   التعلم الحركي - ويتعلم صاحبه بسرعة من الأنشطة الحركية.

فيفضل على سبيل المثال تقليد أداء عمل ما بدلا من مجرد المشاهدة ، ويستخدم معظم الأشخاص اثنين أو ثلاثة من هذه الأساليب في التعلم.

هناك أشخاص يتعلمون بصريا بشكل أفضل ، ولكن ما زال باستطاعتهم التعلم من الأساليب السمعية أو الحركية.

لكننا نجد أن أطفال التوحد غالبا ما يركزون على واحد فقط من هذه الأساليب مع الاستبعاد الكامل للأساليب الأخرى في بعض الأحيان.

مثلا قد يتجول أحد الأطفال داخل الفصل الدراسي عند إلقاء إحدى الدروس وذلك لأنه لا يستطيع فهم الدرس بالأسلوب العادي في التدريس .

في وقت من الأوقات كان يعتقد أن الكثير من الأطفال الذين يعانون من التوحد بكل بساطة لا يمكن لهم التعلم.

اليوم أصبح من المفهوم أن تعليم الأطفال الذين يعانون من التوحد يتطلب بعض التعديل في أساليب التعليم، ليس ذلك فقط بل يمكن لهم التعلم في صفوف التعليم العام .

 


طالب الأسبوع

مرح ، يحب المدرسة ، يساعد زملاءهُ .